الشيخ جعفر كاشف الغطاء

48

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين

تركوا العمل بوصيّة الائمّة وتحذيرهم العام ؟ ؟ ؟ بجميع الأزمنة وجميع المكلّفين من العمل باخبارهم الا مع العرض والنقد لان ؟ ؟ ؟ المغيرة وأبا الخطاب ؟ ؟ ؟ لعنهما اللّه دسّوا الاخبار الكاذبة في اخبارهم واشتبه الامر على النّاس ولاته كثرت عليهم الكذابة ولكلّ امام ؟ ؟ ؟ رجل يكذب عليه كما أخبروا به وقلّدوا في النقد المحمدين الثلاثة ونحوهم وتركوا العمل بالاجماع الكاشف عن قول المعصوم كما بينّاه وبالاخبار الدالة على حجّيته المذكورة في بابه وتركوا العمل باخبار التقسيم للمكلّفين إلى مفتين ومستفتين وقد عملوا بالظنّ من حيث هو ظن لعملهم بالاخبار الظنيّة المقطوع بظنّيتها بزعم انها قطعيّة فهم عالمون بالظّن من حيث هو ظنّ لعملهم بالاخبار الظنيّة المقطوع بظنيّتها بزعم انّها قطعيّة فهم عالمون بالظن من حيث هو ظنّ والمجتهدون انّما عملوا بها من حيث الأول إلى العلم وليعلم ؟ ؟ ؟ بهم في الاحكام الخاصّة بالثياب أو الأواني أو بعض المائعات وغير ذلك وليس هناك ضرورة والاجماع عندهم منكر فليس لهم سوى القياس والمجتهدون انّما عملوا بقول الامام الّذى قد دل عليه الاجماع ومنها ان مذهب الاخباريّين أوفق بالاحتياط وهذا من الاشتباه الظاهر فان الآخذين بالاحتياط هم المتامّلون المتدبّرون فيما يصلهم من الاخبار ولا يعملون عليها الا بعد ان ينقدوها نقد الدّرهم والدّينار ولا يسمعون كلام كلّ ناطق ولا يصغون إلى كل ناعق وهم المجتهدون الذين شغلوا